حسن حسن زاده آملى
381
هزار و يك كلمه (فارسى)
كلمهء 357 [ فلك رياضى و فلك مجسّم ] رسالهء كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ بسم الله الرحمن الرّحيم الحمد لله ربّ العالمين « سبحان من تحيّرت العقول في أفلاك ملكوته » ( الامام على عليه السّلام ) سپاس خداى سبحان را كه ما را به كتاب كريمش قرآن فرقان آشنا فرمود . درود بر همه فرستادگانش بويژه بر خاتم و دودمانش كه چنان سراج منير را به ما عطا فرمود . و بعد ، اين رساله در بيان « فلك رياضى و فلك مجسّم » و مسائلى چند متفرّع بر آن به قلم اين كمترين حسن حسنزاده آملى به رشته نوشته در آمده است . اميد است كه هوشمند گزين و دانشپژوه راستين را نيك به كار آيد ، و نگارنده را اثرى شايسته و بايسته به يادگار باشد . كريمهء كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ را بر سر او نهادهايم ، و آن را بدين نام خواندهايم . و به نه فلك - اعنى به نه مدار ، كه نه فصل مراد است - اتّساق و انتظام يافت . ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ . فلك اوّل : قوله سبحانه : وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ( الانبياء 34 ) و قوله تعالى شأنه : لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَ لَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ وَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ . ( يس 41 ) بحث از فلك هم در طبيعيات و الهيات فلسفه به ميان آمده است ، و هم در